شيخ محمد قوام الوشنوي
320
حياة النبي ( ص ) وسيرته
عيش الدّنيا إلّا الطّيب والنساء . ثم روى أيضا باسناده عن ميمون قال : ما نال رسول اللّه ( ص ) من عيش الدّنيا إلّا الطّيب والنساء . ثم روى أيضا باسناده عن يزيد الرقاشبي انّ أنس بن مالك حدّثهم قال : كنّا نعرف خروج النبي ( ص ) بريح الطّيب . ثم روى أيضا باسناده عن إبراهيم قال : كان رسول اللّه ( ص ) يعرف بريح الطّيب إذا أقبل . ثم روى أيضا باسناده عن ثمامة بن عبد اللّه بن أنس : انّ أنسا كان لا يردّ الطّيب ، وزعم انّ رسول اللّه ( ص ) كان لا يردّ الطّيب . ثم روى أيضا باسناده عن أنس بن مالك قال : ما رأيت رسول اللّه ( ص ) عرض عليه الطّيب قطّ فردّه . ثم روى أيضا باسناده عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك : انّ رسول اللّه ( ص ) كان له سكّ يتطيّب منه . ثم روى أيضا باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : ذكروا المسك عند النبي ( ص ) فقال ( ص ) : أوليس من أطيب الطّيب . ثم روى أيضا باسناده عن عبيد بن جريح قال قلت لابن عمر : يا أبا عبد الرّحمن إنّي رأيتك تستحبّ هذا الخلوق ؟ فقال : كان أحبّ الطّيب إلى رسول اللّه ( ص ) . ثم روى أيضا باسناده عن نافع عن ابن عمر كان إذا استجمر يجعل الكافور على العود ثم يستجمر به ويقول : هكذا كان رسول اللّه ( ص ) يستجمر . انتهى . شدة العيش على رسول اللّه ( ص ) ثم قال : ذكر شدّة العيش على رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن عكرمة عن ابن عباس : انّ النبي ( ص ) كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء . قال : وكان عامّة خبزهم الشّعير .